رفيق العجم
782
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
حكي عن الشيخ عبد القادر أنه قال لصبي مقعد مفلوج أعمى مجذوم قم بإذن اللّه فقام لا عاهة به . ( النوع الثامن طاعة الحيوانات لهم ) . كما في حكاية الأسد مع أبي سعيد بن أبي الخير الميهني وقبله إبراهيم الخواص بل وطاعة الجمادات كما في حكاية سلطان العلماء شيخ الإسلام عزّ الدين بن عبد السلام ، وقوله في واقعة الفرنج يا ريح خذيهم . ( النوع التاسع طي الزمان . والنوع العاشر نشر الزمان ) . وفي تقرير هذين القسمين عسر على الإفهام وتسليمه لأهله أولى بدين الإسلام والحكايات فيهما كثيرة . ( النوع الحادي عشر استجابة الدعاء ) وهو كثير جدّا وشاهدناه من جماعة . ( النوع الثاني عشر ) . إمساك اللسان عن الكلام وانطلاقه . ( النوع الثالث عشر ) . جذب بعض القلوب في مجلس كانت فيه في غاية النفرة . ( النوع الرابع عشر ) الإخبار ببعض المغيبات والكشف وهو درجات تخرج عن حد الحصر . ( النوع الخامس عشر ) . الصبر على عدم الطعام والشراب المدّة الطويلة . ( النوع السادس عشر ) . مقام التصريف فقد حكي عن جماعة منهم الشيء الكثير وذكر أن بعضهم كان يتبعه المطر وكان من المتأخّرين الشيخ أبو العباس الشاطر يبيع الأمطار بالدراهم وكثرت الحكايات عنه في هذا الباب بحيث لم يبق للذهن مساغ في إنكارها . ( النوع السابع عشر ) . القدرة على تناول الكثير من الغذاء . ( النوع الثامن عشر ) . الحفظ عن أكل الحرام كما يحكى عن الحارث المحاسبي أنه كان يرتفع إلى أنفه زفورة من المأكل الحرام فلا يأكله وقيل كان يتحرّك له عرق ، حكي نظيره عن الشيخ أبي العباس المرسي . ( النوع التاسع عشر ) . رؤية المكان البعيد من وراء الحجب كما قيل إن الشيخ أبا إسحق الشيرازي كان يشاهد الكعبة وهو ببغداد . ( النوع العشرون ) . الهيبة التي لبعضهم بحيث مات من شاهده بمجرّد رؤيته كما أحب أبي يزيد البسطامي أو بحيث أفحم بين يديه أو اعترف بما لعله كتمه عنه أو غير ذلك وهو كثير . ( النوع الحادي والعشرون ) . كفاية اللّه تعالى إيّاهم شرّ من يريد بهم سوءا وانقلابه خيرا كما اتّفق للشافعي رضي اللّه عنه مع هارون الرشيد . ( النوع الثاني والعشرون ) . التصوّر بأطوار مختلفة وهذا الذي تسمّيه الصوفية بعالم المثال ويثبتون عالما متوسّطا بيّن على الأجسام والأرواح سمّوه عالم المثال . وقالوا هو ألطف من عالم الأجسام وأكثف من عالم الأرواح وبنوا عليه تجسّد الأرواح وظهورها في صور مختلفة من عالم المثال ، واستأنسوا بقوله تعالى فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( مريم : 17 ) ومنه ما حكى عن قضيب البان الموصلي وكان من الأبدال أنه اتّهمه بعض من لم يره يصلي بترك الصلاة وشدّد النكير عليه فتمثل له على الفور في صورة مختلفة ، وقال في أي هذه الصور ما رأيتني أصلّي ولهم من هذا النوع حكايات . ومما اتّفق لبعض المتأخّرين أنه وجد فقيرا شيخا كبيرا يتوضّأ في القاهرة بالمدرسة السيوفية من غير ترتيب ، فقال له يا شيخ تتوضّأ بلا ترتيب فقال ما توضّأت مرتبا ولكن أنت ما تبصر لو أبصرت لأبصرت هكذا وأخذ بيده وأزاره الكعبة ثم مرّ به إلى مكّة فوجد نفسه بمكّة وأقام بها سنين في حكاية يطول شرحها . ( النوع الثالث والعشرون ) . اطلاع اللّه إيّاهم على ذخائر الأرض كما في حكاية أبي تراب لما ضرب